أفغانستان - مشاهد الفرار من كابول حين دخلتها طالبان
-
أفغان يائسون حاولوا دخول مطار كابول: حاولت عائلات أفغانية يائسةً الوصول إلى مطار حامد كرزاي الدولي في كابول. وحتى الأطفال تدفقوا بين الحشود التي تسعى بكل قواها للهروب في اللحظات الأخيرة من دخول حركة طالبان العاصمة. -
حشود غير مسبوقة تتجمع في المطار: المطار الرئيسي في كابول، والذي سمي على اسم حامد كرزاي، أول رئيس تولى السلطة بعد الإطاحة بطالبان، بات مسرحا لحشود يائسة، يحدوهم الأمل في ركوب الطائرات والفرار من طالبان. وبينما سارعت القوى الغربية لإجلاء مجموعات صغيرة -مؤلفة في معظمها من رعايا تلك الدول- وبعض الموظفين المحليين، تم إيقاف الرحلات الجوية التجارية من وإلى البلاد. -
مستقبل غامض أمام الأفغان: كان أمام الأفغان خياران، منذ انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو من البلاد، وأحلاهما مر: إما البقاء اعتمادا على قدرة القوات الحكومية على وقف زحف طالبان أو الفرار إلى الدول المجاورة. وبعد أن استولت حركة طالبان على العاصمة كابول، بات كثيرون في مأزق، خصوصا مع الغموض الذي يلف المشهد الأفغاني، ولا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد ذلك. -
طالبان تستولي على القصر الرئاسي: تواصل زحف طالبان حتى سقوط العاصمة كابول، وسيطر مقاتلو الحركة على القصر الرئاسي يوم الأحد (15 أغسطس / آب 2021). وأظهرت مقاطع فيديو قادة ومقاتلي طالبان جالسين داخل القصر معلنين النصر بعد انهيار الجيش الأفغاني وفرار عناصر منه. -
الخوف من حكم الإسلامويين: تركزت الأنظار نحو الخطوات القادمة، وخشي كثيرون من تفسير متشدد للإسلام بحكم طالبان في أفغانستان، رغم أن الحركة أصدرت بيانا قالت فيه إنها لن تنتقم من الأشخاص الذين ساندوا التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة. خلال حقبة حكم طالبان السابقة، منعت النساء والفتيات من التعليم. لذلك سارع السكان في كابول للتصرف قبل فوات الآن، محاولين إخفاء صور قد لا يحبها الأصوليون. -
عبور الحدود إلى باكستان: وبينما اكتظت الحشود حول وفي داخل مطار حامد كرزاي سعيا منهم للمغادرة، كان هناك آخرون يعبرون الحدود برا باتجاه باكستان. وقال وزير الداخلية الباكستاني الشيخ رشيد أحمد لدويتشه فيله إن حكومة بلاده أغلقت معبر تورخام الحدودي مع أفغانستان. -
عودة طالبان لم تستغرق سوى أسابيع: بعد بدء الانسحاب الأمريكي: كانت قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو دخلت أفغانستان معلنةً الحرب بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001، وأطاحت بحركة طالبان من الحكم. ولكن بعد عشرين عاما انهار الجيش الأفغاني بشكل مفاجئ بالتوازي مع انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو. -
قيادة طالبان: الفترة الأولى لحكم طالبان امتدت من عام 1996 إلى عام 2001. وخلالها فرضت الحركة تفسيرا متشددا للشريعة الإسلامية. الحركة تأسست تحت قيادة الملا عمر. أما قائدها الأعلى في عام عودة طالبان 2021 فهو هبة الله آخُند زاده. الرئيس المؤسس المشارك الملا بردار، الظاهر في هذه الصورة، يترأس المكتب السياسي للحركة. -
طالبان تنصب رايتها: تقول طالبان إنها مستعدة للسيطرة على البلاد، متعهدة أنها لن تضر بالمدنيين الذين تعاونوا مع القوات الغربية. وأكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، محمد نعيم، في تصريح أنهم "مستعدون لإجراء حوار مع جميع الشخصيات الأفغانية وضمان الحماية اللازمة لهم". الأمر نفسه أكده الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في أول مؤتمر صحفي له من كابول. لكن يوجد من يصعب عليه تصديق هذا الكلام، والجميع في انتظار كيف سيبدو المستقبل. -
النساء والأطفال: يوجد مَن يرجِّح أن تعاني النساء والأطفال والأقليات بشكل كبير تحت حكم نظام طالبان. فالنساء والفتيات منعن من التعليم خلال الفترة الأولى لحكم طالبان، والذي انتهى بعد الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2001. فهل تغيرت حركة طالبان؟ -
فرار الرئيس أشرف غني: هرب الرئيس الأفغاني أشرف غني من البلاد في 15 أغسطس/آب 2021، وصرح بالقول: "كي نتجنب الفيضان النازف، اعتقدت أنه من الأفضل الخروج"، لكنه شدد على أنه سيواصل الكفاح من أجل بلاده. -
الرئيس السابق كرزاي يدعو للسلام: أنشأ القادة الأفغان مجلسا للقاء طالبان وإدارة نقل السلطة. الرئيس السابق حامد كرزاي، الذي يقود هذا المجلس، قال إن الهدف هو: "منع الفوضى وتقليل معاناة الشعب" وإدارة "انتقال سلمي" للسلطة. -
جلاء الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين: قامت ألمانيا بإرسال طائرات عسكرية للمساعدة في الإجلاء من أفغانستان، بعد أن أغلقت سفارتها في كابول. الأمر نفسه قامت به الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية، حيث قامت بإجلاء القوات والدبلوماسيين ومسؤولين آخرين من البلاد. -
احتجاجات في الولايات المتحدة: خرج متظاهرون في الولايات المتحدة للاحتجاج أمام البيت الأبيض مطالبين باستعادة السلام في أفغانستان. وقال الأدميرال مايك مولين: إن الولايات المتحدة وحلفاءها "قللوا من شأن تأثير ما تقوم به الحكومة (الأفغانية) الفاسدة". إعداد: دويتشه فيله 2021
https://qantara.de/ar/node/17576
نسخ الرابط
كل الصور