بالصور: ألمانيا في قلب الهجرة المعولمة
-
يقدر عدد المهاجرين في العالم بـ 258 مليون نسمة أي 3,4 بالمئة من سكان الكرة الأرضية. -
في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان أكثر من 12 مليون ألماني نازحين. وكان معظمهم يعيشون في الأجزاء الشرقية من ألمانيا التي كانت تحت سيطرة القوات الروسية. بعد الحرب العالمية الثانية، تم إعادة رسم الخريطة الأوروبية بشكل دائم، وفقدت ألمانيا العديد من الأراضي في الشرق والتي كانت موضع نزاع منذ فترة طويلة. شرق بروسيا، على سبيل المثال، أصبحت جزءاً من روسيا وبولندا وليتوانيا، وسيليزيا أصبحت جزءاً من بولندا وجمهورية التشيك. -
على الرغم من أنه كان من الصعب مغادرة البلدان الشيوعية في شرقي أوروبا ومنها ألمانيا الشرقية، فقد هرب عدد قليل منهم إلى ألمانيا الغربية خلال فترة حكم الاتحاد السوفييتي، والتي استمرت حتى عام 1991. وفقاً لمنظمة "بروأزويل" الألمانية المهتمة بحماية حقوق اللاجئين، فقد استقبلت ألمانيا الغربية 13 ألف من طالبي اللجوء المضطهدين سياسياً من المجر بعد فشل الانتفاضة المعادية للسوفييت في عام 1956. -
أثناء حرب البوسنة في التسعينينات استقبلت ألمانيا أكثر من 400 ألف لاجئ ثم أُعيد معظمهم إلى بلدهم بعد انتهاء الحرب. فهل يكون هذا مصير اللاجئين السوريين أيضاً؟ -
كشف التقرير السنوي للمكتب الأوروبي لدعم اللجوء عن تغيرات في نسبة تدفق اللاجئين داخل الاتحاد الأوروبي، وإن ظلت ألمانيا الوجهة الأولى. فبعد أوج الموجة في عام 2015 عادت الأرقام إلى الاستقرار وإلى مستوياتها العادية في 2018. -
الحد من خطر الغرق في البحر المتوسط وابتزاز من قبل المهربين هذا ما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى الحد منه عبر برامج إعادة التوطين. من خلال هذه البرامج يتم نقل اللاجئين مباشرة من مناطق الأزمات إلى أوروبا. -
أيدت كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، باستثناء الولايات المتحدة، وضع ميثاق عالمي غير ملزم حول الهجرة مبدية وحدتها إزاء هذا الملف، الذي أدى إلى انقسامات في أوروبا وتوتير العلاقات بين واشنطن ودول أميركا اللاتينية. -
بحسب استطلاع حديث للرأي أجراه معهد فورزا لاستطلاعات الرأي لحساب قناتي "آر تي إل" و "إن تي في" الألمانيتين، واللتان نشرتا نتائجه يوم أمس الاثنين (20 آب/ أغسطس)، فإن 34 بالمائة من سكان مدينة دريسدن في شرقي ألمانيا يرون أن مظاهرات حركة بيغيدا المناهضة للإسلام والمهاجرين بالإضافة إلى معاداة الأجانب واليمين المتطرف في المدينة هي التي تشكّل مشكلة كبيرة بالنسبة إليهم، في حين أن 10 بالمائة فقط من سكان دريسدن يشعرون بالقلق ويرون المهاجرين مشكلة بالنسبة إليهم. -
"قرارات متشددة": استضافت تركيا أكثر من 3.6 مليون سوري وتضم محافظة اسطنبول وحدها أكثر من نصف مليون سوري وفقاً لوزارة الداخلية التركية. توقيت القرارات التركية التشديدية على السوريين مرتبط، بحسب الأستاذ الجامعي والمتخصص في القضايا التركية والإقليمية، سمير صالحة، بالسياسة الداخلية التركية، في إشارة مباشرة لهزيمة مرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية في اسطنبول، متحدثاً عن انتقال اللاجئين السوريين من المناطق الحدودية مع سوريا واتجاههم للعمق التركي وتركزهم في مدن كاسطنبول وأضنة وأنقرة ومرسين ومنطقة بحر
https://qantara.de/ar/node/20118
نسخ الرابط
كل الصور