رؤساء الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا إلى أول انتخابات بعد احتجاحات أطاحت ببوتفليقة
-
-
عبد الرحمن فارس: قليلاً ما يذكر اسمه لكونه جاء في فترة انتقالية قبل وبعد الاستقلال، فضلاً عن أن منصبه لم يُسَمَّ رسمياً برئيس الدولة، إذ ترأّس الهيئة التنفيذية المؤقتة التي شُكلّت بتفاوض جزائري-فرنسي في مارس/ آذار 1962، لأجل المساهمة في الإشراف على انتخابات تقرير المصير. بقي في هذا المنصب بعد أسابيع من الاستقلال، إلى أن تم انتخاب فرحات عباس، رئيساً لأول مجلس تشريعي، واعتُبر الرئيس الثاني للجزائر المستقلة. -
أحمد بن بلة: يُعَدُّ أول رئيس منتخب في الجزائر، وأوّل من حاز التسمية رسميا في أكتوبر/ تشرين الأول 1963، لكنه لم يكمل السنتين من حكمه. نال شعبية كبيرة لدوره في حرب الاستقلال إذ كان ممثلا لجبهة التحرير الجزائرية في الخارج. شهدت فترته صراعات سياسية كبيرة، ووُجهت له انتقادات بالاستئثار بالسلطة، كما توترت علاقته مع هواري بومدين، ما انتهى إلى انقلاب الجيش عليه. -
هواري بومدين: شغل المنصب في يونيو/ حزيران 1965 بانقلاب عسكري مُبَرِّرُهُ "التصحيح الثوري" وبقي فيه إلى وفاته في سن مبكرة (46 عاما) نهاية عام 1978. اسمه الحقيقي محمد بوخروبة. يُعَدُّ أحد أكثر رؤساء الجزائر شعبية في العالم العربي خاصة مع تبنيه فكرة تشجيع الحركات التحررية وتضامنه مع الفلسطينيين. أطلق عدة برامج اقتصادية وسياسية لبناء الدولة، رغم الانتقادات الموّجهة له بتبنّي نظام سلطوي والاعتماد على مؤسسة الجيش. -
الشاذلي بن جديد: اُنتُخِبَ الشاذلي بن جديد مُنسقاً لشؤون وزارة الدفاع، خلفا لبومدين، واستمر من عام 1979 إلى 1992 بعد إعادة انتخابه مرتين متتاليتين. عانت الجزائر في نهاية عهده من أزمات اقتصادية -بسبب تدهور أسعار النفط- ومن صراعات سياسية حاول تجنبها بإقرار دستور جديد والتعددية السياسية. لكنه استقال من منصبه بعد انتخابات 1991 التي فاز فيها الإسلاميون وتدخل الجيش لإلغاء نتائجها، ما كان مقدمة لما يسمى بـ "العشرية السوداء". -
محمد بوضياف: أحد رجالات الثورة، لكنه أُجبِرَ على المنفى بعد خلافاته مع بن بلة ومن بعده بومدين. كان يعيش في المغرب عندما لبّى دعوة الاضطلاع برئاسة المجلس الأعلى للدولة بداية 1992. لكنه اغتيل بعد حكمٍ لم يدم سوى خمسة أشهر ونصف. وُجه الاتهام لضابط قيل إنه متعاطف مع الإسلاميين، لكن مراقبين قال إن الاغتيال كان مدبرا من جهات أعلى، خاصة مع إعلان بوضياف الحرب على الفساد غداة تعيينه. -
علي كافي: اِخْتِيرَ خلفاً لبوضياف نظرا لمساره العسكري والسياسي في جزائر ما قبل وبعد الاستقلال وقيادتِه الأمانة العامة لمنظمة المجاهدين (مقاومي الاستعمار). لم تكن بصمته حاضرة كثيراً، كما لم يستطع وقف حمام الدم في البلاد إلى حين تسليمه السلطة لخلفه اليمين زروال في يونيو 1994، لكن مذكراته التي صدرت بعد سنوات من التزامه الصمت أثارت جدلا في البلد لتطرقها إلى فترة الثورة. -
اليمين زروال: وزير الدفاع الذي عُيّن خلفاً لعلي كافي. أضفى "شرعية سياسية" على منصبه، بعد انتخابه رئيسا للبلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995. فتح في البداية قنوات حوار مع جبهة الإنقاذ الإسلامية، لكن العملية فشلت. صدر في عهد زروال دستور جديد للبلاد، قبل أن يعلن عدم نيته الترشح لانتخابات 1999، بعد إخفاقه في وقف مجازر "العشرية السوداء". -
عبد العزيز بوتفليقة: انتُخب في أبريل/ نيسان 1999. هو وزير الخارجية بين عامي 1963 وَ 1979. قدم أول ترشح له للرئاسة بصفته مرشحا مستقلا. شهدت سنواته الأولى شعبية كبيرة لمساهمته في إصدار قانون المصالحة الوطنية وبالتالي إنهاء الحرب الأهلية، لكن شعبيته تراجعت بعد تعديل الدستور لتمكنيه من ولاية رئاسية ثالثة. رغم إصابته بجلطة دماغية عام 2013، إلا أنه انتخب لولاية رابعة، فضلاً عن ترشحه لولاية خامسة. -
عبد المجيد تبون: أدى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليمين الدستورية يوم الخميس 19 ديسمبر / كانون الأول 2019 بعد أسبوع من انتخابات رفضتها الحركة الاحتجاجية باعتبارها مسرحية تهدف إلى الإبقاء على الحرس القديم في السلطة. وتبون رئيس وزراء سابق حصل على 58 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي بلغت فيها نسبة الإقبال على التصويت فيها 40 في المئة وفقا للبيانات الرسمية. وعرض تبون الحوار مع الحركة الاحتجاجية في مسعى لإنهاء عشرة أشهر (إلى ذلك اليوم) من احتجاجات الشوارع. حقوق النشر: دويتشه فيله / موقع قنطرة 2020
https://qantara.de/ar/node/22076
نسخ الرابط
كل الصور