لا يزال ناشرو "الأدب العالمي" الألمان يعطون الأولوية للأعمال الغربية، فيما لا يحظى الكُتاب والمثقفون من خارج أوروبا والولايات المتحدة بالاهتمام الذي يستحقونه، وسط محدودية ترجمة أعمالهم.