أعباء صحية ومعيشية يواجهها طلاب المدارس في مناطق الحوثيين باليمن، إذ يتقاطع اعتماد التقويم الهجري مع التغيرات المناخية القاسية وتداعيات الحرب الدائرة منذ أكثر من عقد.