المدونون العرب / في العالم العربي
كل ملفات قنطرة-
على المثقفين العرب استنهاض انتفاضات الشعوب أم لجم حماستها الزائدة؟
الربيع العربي جعل المثقف في مرمى نيران المجتمع؟
منذ زلزال الربيع العربي -الذي هز عروشاً كانت لعقود مستقرة- وهذا التساؤل مطروح: هل على المثقفين استنهاض همم الشعوب أم لجم الحماسة الزائدة؟ عماد الدين حسن يتتبع الخيوط لموقع قنطرة.
-
نجاح الثورات المضادة في العالم العربي
سراب الاستقرار السلطوي: ماذا بقي من الربيع العربي؟
لم يتبقَّ إلا قليل من الحماس الشعبي والآمال التي رافقت الربيع العربي، لكنْ مُحالٌ أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 2011 لأن الحراك الثوري أظهر هشاشة دول ما بعد الاستقلال العربية. رؤية لؤي المدهون.
-
الخطاب والسياسة والميثولوجيون الجدد
نظرية المؤامرة وصناعة العدو: «كل شيء استراتيجي..الكل يتآمر»
في سياق دراسة الأنظمة الشمولية، يرى بعض الباحثين، أن الجماهير وبحكم اضطرارها إلى العيش ضمن واقع لا تستطيع الحفاظ عليه، فإنها تُجبر في لحظة ما على الهروب من هذا الواقع الطارئ (الذي غدا قانونا أعلى يسيّر حياتها)، من خلال التأسيس لمخطط متماسك نسبيا أو لبعد ملحمي، قادر على تفسير الأوضاع المشوشة والطارئة التي تعيشها.
-
لماذا يتحول الاختلاف بين العرب إلى حالة اجتثاث شاملة؟
حروب "تكسير عظام" في العالم العربي
شفيق ناظم شفيق: في العالم العربي حالة متقدمة من القساوة، خصوصاً عندما يقع الصراع بين العرب، فهم يطلقون النيران ويقصفون بالكلمات والمدافع وكأنهم في نهاية التاريخ. يقع ذلك بينما يسبح بهم الخيال في حجم شرور العربي الشبيه. معارك العرب مع العرب هي الأشرس بحكم التداخل والاعتماد المتبادل، وثمن ذلك هو الأكبر على الناس والأفراد.
-
خالد الدخيل حول العلمانية وفصل الدين عن الدولة
ما هي معالم الفصل بين الدين والدولة إذا لم تكن علمانية؟
يسلط المحلل السياسي السعودي في تعليقه التالي الضوء على الاختلافات بين طبائع الدين والدولة، والنص وقراءة النص، الدين والمتدين، ويشير إلى أن هذه الاختلافات والمسافات هي التي فرضت وتفرض درجات من فصل الدولة عن الدين في كل الدول الإسلامية التي جاءت بعد الخلافة الراشدة.
-
مأزق المثقف العربي بين أنظمة الإستبداد وجماعات الإرهاب
الفكر نجح في إحداث شرخ داخل المجتمعات العربية
هل المثقفون العرب حاضرون في كل ما يجري من تحولات واقتتال في العالم العربي أم هم غائبون عنها بالكامل؟ الصحافية سهام اشطو حاورت المفكرين طيب تيزيني وفهمي هويدي حول خيارات المثقف العربي في إبداء الرأي بما يجري في المنطقة العربية من تحولات سياسية واجتماعية دراماتيكية.
-
أبلة فاهيتا - ظاهرة في الإعلام المصري
دمية "مولعة بالجنس" تثير عشاق نظرية المؤامرة في مصر
لم تتوقف "أبلة فاهيتا" عن إثارة الجدل في مصر، فمرة يتم اتهامها بالتجسس ومرة يطالب إعلاميون بوقف برنامجها حتى قبل أن يبدأ. كسرت الأبلة العديد من التابوهات في المجتمع المصري من خلال المواضيع التي طرحتها في برنامجها "لايف من الدوبلكس". الصحفية الألمانية إليزابيت ليمان، تابعت لموقع قنطرة ردود الفعل على البرنامج من القاهرة.
-
رمضان كريم: أجواء وطقوس رمضانية في مختلف أنحاء العالم
يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم بشهر رمضان المبارك. وتختلف عادات هذا الشهر من بلد لآخر. ففي مصر والأراضي الفلسطينية مثلا تتزين الشوارع بالفوانيس الرمضانية. فيما يعتبر المسحراتي رمزا لرمضان في دول أخرى.
-
مسابقة البوبز 2015: دعم حرية الرأي والتعبير حول العالم
تنطلق مسابقة البوبز العالمية لهذا العام بمنح مؤسسة DW الإعلامية جائزة في فئة "حرية الرأي والتعبير" للمرة الأولى، إضافة إلى اختيار لجنة التحكيم الفائزين في ثلاث فئات تتعلق بالمجتمع والأمن والفن.
-
رائف بدوي وصحيفة شارلي إيبدو والإسلاموية الراديكالية "العنيفة وغير العنيفة"
كل ضحايا القمع والإرهاب يستحقون التضامن دون استثناء!
الأحداث الصادمة ابتداءً بالهجمات الإرهابية في باريس مرورا بجلد المدون السعودي رائف بدوي وحتى المجازر التي وقعت في كل من نيجيريا وباكستان - جميعها تستحق الاهتمام نفسه والاستياء غير المشروط، مثلما ترى أستاذة العلوم السياسية والخبيرة اليمنية-السويسرية إلهام مانع في تعليقها التالي لموقع قنطرة.
-
إطلاق سراح الناشط السياسي المصري علاء عبد الفتاح
مصر السيسي...سلطوية العسكر تخسف بحرية الرأي إلى الحضيض
رغم إطلاق سراح الناشط السياسي المصري البارز علاء عبد الفتاح في أيلول/ سبتمبر 2014، بعد أن كان القضاء المصري قد حكم عليه بمدة 15 عاما في السجن، إلا أن حرية الرأي والصحافة في مصر في حالة متدهورة ، كما يرى الناشط ومنتج الأفلام المصري عمر هاميلتون في حواره مع سيلا أونيكو.
-
نظرة نقدية لأداء الإعلام العربي في ظل الثورات العربية
الربيع العربي: فشل الإعلام في امتحان المصداقية
يرى الخبير الاعلامي موسى برهومة أن أزمة الإعلام العربي الراهنة تعبر في بعض وجوهها عن نزعات تطرف وغلو لا يمكن مقاومتها إلّا عبر بناء ثقافة ديمقراطية تتولاها قوى مدنية حقيقية وتيارات متنورة تؤمن بالاختلاف والتعددية والشراكة الاجتماعية في صناعة القرار، كما تؤمن بأولية حقوق الإنسان الأساسية، وتمتلك عقولاً منفتحة على المنجز الحضاري.