ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين
كل ملفات قنطرة-
تغير الثقافة وصراع الأجيال في عمان - الأردن
صحوة شبابية ولو بطيئة في العاصمة الأردنية
أنشطة ثقافية متفجرة في العاصمة الأردنية. تشي ببادرة أمل في خضم صعوبات اقتصادية. عَمَّان بين جيل سابق لطخته هزيمة سياسية، وأجيال جديدة -سواء أكانت مسيسة أم لا- أدركت أن طريق التقدم هو المضي قدما وتجاوز قيم ثقافية وسياسية تقليدية. لكن في مواجهة واقع اقتصادي قاسٍ يصعب تنفيذ هذه المهمة. يزن أشقر يسلط الضوء في تحليله التالي على توجه نحو صحوة أردنية شبابية تخضع فيها المؤسسات الوطنية للمساءلة.
-
الأردن يقف عند مفترق طرق في ظل غياب الديمقراطية الحقة
احتجاجات الشارع الأردني: التوق للمحاسبة!
في عام 2011 خرج الأردنيون الحالمون بالتغيير إلى الشارع في حراكٍ شعبيٍ سلميٍ، ولكنه لم يستمر طويلاً، ولم يحقق كل المكاسب المرجوة. وفي الأسابيع القليلة الماضية، عاد الأردنيون إلى الشارع حاملين معهم هموماً أكبر هذه المرة ورسالة موجهة للداخل قبل الخارج، كما ترى الصحافية الأردنية لينا شنك في تعليقها التالي لموقع قنطرة.
-
الأردن...سجل ممتلئ بالاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة بسبب غلاء المعيشة
احتلت العاصمة الأردنية عمان المركز الأول عربيا في غلاء المعيشة والـ 28عالميا. وبلغ معدل الأجور الشهرية في الأردن نحو 600 دولار والحد الأدنى للأجور 300 دولار. رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي قدم استقالته للملك عبد الله الثاني على خلفية الاحتجاجات الشعبية ضد مشروع قانون ضريبة الدخل. وللأردن تاريخ حافل في الاحتجاجات ضد رفع أسعار الخبز والمحروقات يمتد إلى نحو ثلاثين عاما.
-
العلاقات الأردنية الألمانية
الأردن- الاستقرار "الخادع" والمُكلِف في الشرق الأوسط
الأردن، دولة صغيرة تضطلع بدور كبير في القضية الفلسطينية والآن في سوريا والعراق وملف اللاجئين. ويعد الأردن أيضا نقطة الاستقرار الوحيدة في صفيح الشرق الأوسط الساخن. لكن ما مدى استقرار هذا البلد فعليا، ولماذا يعول عليه الغرب؟
-
قرار ترامب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل
خطوة لخلق ظروف تفاوضية جديدة مع الفلسطينيين؟
الغرض الرئيسي من خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو تمرير قرارات أخرى في المنطقة العربية، وخلق ظروف تفاوض جديدة مع الفلسطييين، بحسب ما ينقل الصحفي إسماعيل عزام عن محللين. وليس من المتوقع تنفيذ هذا القرار لأنه من المستبعد أن تنقل جل القوى الغربية سفاراتها إلى القدس، كما أن اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة له ثمنه الباهظ على إسرائيل، وهو ما لا تريده واشنطن أيضا.
-
العلمانية المستنيرة لا تحارب الأديان
هل العلمانيون ملاحدة وزنادقة؟
العلماني، استطراداً، ليس معادياً بالضرورة للدين، وليس منحلاً بلا روادع أو أخلاق، ولا يدعو أو يوافق على الرذيلة والإسفاف، ولا يسوّق الرداءة والعطالة والفساد، وكم من علمانيّة أو علمانيّ أهدى ولا يزال للفكر والفن والثقافة والإبداع أجملَ ما فيه من قلائد.
-
ترامب الذي لا يعرفه الحكام العرب
رئيس أمريكي "ينتهج أسلوب الصدمة الداعشي"
هل قرأ حكام العرب كتب ترامب وما كُتب عنه ليفهموا شخصيته؟ يرى مصطفى هاشم في تحليله التالي لموقع قنطرة أن ترامب ليس مجنونا كما يقال، بل إن له خبرة تؤهله لكسب ما يريد بأقل تكلفة، خاصة من العرب.
-
الأردن والسعي إلى اللامركزية
زخم سياسي جديد للمعارضة الإسلامية الأردنية
انتخابات محلية لتحقيق لامركزية حكم أردنية؟ رغم تدني الحماسة الشعبية للانتخابات المحلية الأردنية 2017 إلا أنها أكسبت الإسلاميين وحلفاءهم القبليين زخماً سياسياً. الباحث كيرك سويل يرى أن صلاحيات المسؤولين المحليين غير واسعة بل تفتقر إلى الاستقلالية المادية. لكن من شأن هذه الانتخابات منح المعارضة الإسلامية منبراً، بإمكانها استخدامه لانتقاد الحكومة المركزية، مثلاً: عند حجب الأموال عن المشاريع المحلية.
-
تقدير موقف المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
حسابات واشنطن في معركة الموصل...حسابات ما بعد "داعش"
مع أن تحرير الموصل من سيطرة "داعش" يبدو محسومًا، على الرغم من تكاليفه الكبيرة والوقت الذي قد يستغرقه، بسبب الحشد الكبير والقوة النارية الهائلة التي وفرتها واشنطن للمعركة، فإن استعادة المدينة لن تعني نهاية المأساة؛ فالعراق يعاني تسلطًا طائفيًا، تمارسه قوى سياسية مدعومة من إيران، قد يمتد إلى مدينة الموصل، في حين يمضي إقليم كردستان في توسيع حدوده قبل جعل انفصاله عن العراق واقعًا.
-
خطر التطرف الديني على المجتمعات العربية
اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر... داعشيتنا الكامنة!
عندما تكون الرصاصة هي الوسيلة الوحيدة للحوار وحسم الخلاف الفكري تكون داعش قد غرست راياتها السوداء في عيوننا وجلجلت منتصرة. الرصاصة لم تنطلق من مسدس أرعن وحسب، بل من عقل أعوج هو نتاج مناخ مُعبأ بصدأ التطرف، ظل يشحن في حملة المسدسات ونتاج التربيات الداعشية حقداً وكراهية ضد كل من يختلفون معه، كما يكتب خالد الحروب في مقاله التالي.
-
حوار مع الباحث السياسي أندريه بنك: "اللاجئون جزء من السياسة الأردنية"
"الأردن مستفيد من وجود اللاجئين على ترابه...رغم الأعباء"
رغم استمرار تصاعد النزاعات في الدول المجاورة للمملكة الأردنية، لكن هذا البلد مع ذلك لا يزال مستقرا، بل حتى أن الأردن يستفيد من حالة الفوضى ومن اللاجئين الموجودين على ترابه، مثلما يرى الباحث الألماني في العلوم السياسية أندريه بنك في الحوار التالي مع الصحفي يانيس هاغمان.
-
موانع تحول الاحتجاجات الأردنية إلى موجات ثورية
تجنب النظام للرصاص قصّر الربيع العربي في الأردن
نجحت ثورات الربيع العربي عام 2011 ، في إسقاط الأنظمة الحاكمة في تونس ومصر وليبيا. ويختلف الأمر بالنسبة للأردن الذي شهد احتجاجات لكنها كانت قصيرة ولم تأت بعواقب تذكر. الناشط الأردني تامر خورما يرى أن تجنب النظام لاستخدام الرصاص كان من موانع تحول الاحتجاجات الأردنية إلى موجات ثورية ويوضح لموقع قنطرة بقية الأسباب في حواره التالي مع الصحفي ساشا لوبه.