سياسة
-
الاحتجاج على قانون الجنسية الهنديمسلمات هنديات يدافعن عن علمانية الهند
حركة جماهيرية هندية غير مسبوقة معارِضة لأجندة التفوق الهندوسي المتبناة من قِبَل حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الشعبوية. وها هن نساء مسلمات فخورات بالدستور الهندي مُصِرَّات على حماية دستور الدولة، الذي يمنع التمييز على أسس دينية. عارفة خانم شيرواني ترى أن حركة الاحتجاج مستندة إلى الدستور الهندي، وأن أغلب الهنود يقدِّرون المبادئ الدستورية.
بقلم: Arfa Khanum Sherwani -
الحرب في سورياهل تصبح إدلب السورية أفظع قصص القرن أم يتم الإنقاذ وتتحقق المعجزة؟
تصعيد للعنف في إدلب السورية يُنظَرُ إليه كنتيجة لتوترات بين تركيا وروسيا متزايدة. أما الضحايا فهم سكان مدنيون في محافظة إدلب يجدون أنفسهم في وضع يائس في خضم صراع مصالح قوى في سوريا متصارعة. تحليل الباحثة الألمانية بنتا شيلر لموقع قنطرة.
بقلم: Bente Scheller -
بعد مقتل مهاجرين في هاناو الألمانيةألمانيا...تجفيف منابع الإرهاب اليميني يتطلب القضاء على العنصرية
سقط تسعة أشخاص ذوي أصول مهاجرة قتلى برصاص مهاجم ألماني بتاريخ 19 / 02 / 2020 بمدينة هاناو الألمانية. الدافع وراء الهجوم الإرهابي واضح وصريح، وهو: العنصرية. شيلا ميزوريكار من منظمة "صنّاع الإعلام الألمان الجدد" تحلل جذور هذا الاعتداء، ومنها انتشار مصطلحات يمينية متطرفة في النقاشات الألمانية العامة، مثل: "الأسلمة"، وإطلاق لفظ "أجانب" على سكان في ألمانيا ليسوا بأجانب بل ذوي أصول مهاجرة وُلِدوا ونشأوا في الأراضي الألمانية.
بقلم: Sheila Mysorekar -
بعد وفاة رئيس مصر الأسبق حسني مباركهل كان مبارك أقل فرعنة ممن ورثوا عنه السلطة العسكرية؟
بعد تنحيه عن السلطة -التي دامت نحو ثلاثين سنة- خلَّف الرئيس المصري الأسبق المتوفَّى حسني مبارك تركة سياسية واقتصادية متهالكة. يتفق مصريون على أن مبارك كان رمزا للركود السياسي والفساد، لكن من فرحوا بتنحيه في ثورة يناير متفقون أيضا على أن حكمه كان أقل سلطوية ممن ورثوا بعده السلطة العسكرية. تعليق كريم الجوهري من القاهرة لموقع قنطرة.
بقلم: كريم الجوهري -
تركيا والعالم العربيحسابات الربح والخسارة في ″مغامرات أردوغان العربية″
ما الذي يدفع الرئيس التركي أردوغان للتمدد في المنطقة العربية والبحر المتوسط سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعسكرياً؟ هل هي الضغوط الاقتصادية أم محاولة لاستغلال "فراغ سياسي" إن لم تستغله تركيا سيسعى آخرون لملئه بما يهدد مصالح بلاده؟
بقلم: -
عالم الكتب: "حرب المئة عام على فلسطين"
https://www.bbc.com/arabic/media-51634521?fbclid=IwAR0TCTEmH6BzgYTzst8OfoCRIgdUdbQodYS-EsWwXCGuhApbRGUTbkpqpOY
-
مصررحيل مبارك.. "الفرعون" الذي أطاح به الربيع العربي
رحل اليوم محمد حسني مبارك، رابع رئيس مصري بعد أن حكم أكبر دولة عربية نحو 30 عاماً. لكن إرثه السلطوي واخفاقاته تهدد حاضر ومستقبل البلاد.
-
مقتل تسعة من أصول مهاجرة في ألمانيا بهجوم يميني نازي جديدمرتكب جريمة هاناو - غير "مختل عقلياً" بل إرهابي عنصري
وصفُ قاتلِ تسعة أشخاص من أصول مهاجرة -بمدينة هاناو الألمانية- بأنه "مسلح مضطرب عقلياً" من قِبَل وسائل إعلام ألمانية ليس سوى تبرير مُعلَّب من التبريرات الجاهزة، غير المتناسبة مع المعطيات المقدمة من مرتكب هذه الجريمة، الذي وضع نفسه بنفسه في خانة التقاليد النازية. تحليل الصحفي الألماني شتيفان بوخن لموقع قنطرة.
بقلم: Stefan Buchen -
التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائرإرث إستعماري مشع
بعد مرورور 60 سنة على تجارب فرنسا النووية في الجزائر - إشعاعات ملوِّثة قاتلة متبقية بلا تعويضات مستحقة. أول تجربة نووية لها في الصحراء الجزائرية أجرتها فرنسا في 13 من فبراير/ شباط 1960 حين كانت في ذلك الوقت قوة استعمارية. وها هي المنطقة -بعد ستة عقود- ما زالت تعاني من آثار اختبارات ذرية غير موثقة بما فيه الكفاية. جروح ما زالت غير مندملة. إليزابيث بريانت والتفاصيل.
بقلم: Elizabeth Bryant -
عودة أشباح الماضيألمانيا: الكراهية سم قاتل والعنصرية وقود الإرهاب اليميني
الهجوم الإرهابي في مدينة هاناو، والذي أوقع 11 قتيلاً، يثير انتقادات طالت حزب البديل لأجل ألمانيا، حيث طالب برلمانيون بوضعه تحت مراقبة هيئة حماية الدستور. هذا الاعتداء يبين أن خطر الإرهاب اليميني يتصاعد في ألمانيا ويشكل خطرا على السلم الاجتماعي فيها.
بقلم: -
صدمة في ألمانيا بعد كشف مخططات إرهابية ضد المسلمين واللاجئينإحباط هجمات مرعبة لمتطرفين ألمان على مساجد ومهاجرين وسياسيين
اعتقلت السلطات الألمانية 12 ألمانياً في مناطق ألمانية عديدة -منتمين إلى مجموعة يمينية متطرفة- بتهمة التخطيط لاستهداف ستة مساجد على الأقل خلال الصلاة في ألمانيا، على غرار ما حصل في نيوزلندا عام 2019، حين قتل مهاجم 51 شخصاً في مسجدين. وعثر المحققون على فؤوس وسيوف وأسلحة نارية خلال مداهمة منزل للمخططين.
-
العلاقات الفرنسية المغربيةالمغرب وفرنسا: هل تفقد باريس "حديقتها الخلفية" في شمال افريقيا؟
ما وراء الجفاء الدبلوماسي: تنظر فرنسا باستياء إلى تزايد الحضور الصيني والإسباني في الاقتصاد المغربي، خاصة أن باريس على وشك فقدان "حديقتها الخلفية" في شمال افريقيا، بعد تراجع نفوذها في تونس والجزائر بشكل ملحوظ. تحليل الباحث والمحلل السياسي محمد طيفوري لموقع قنطرة.
بقلم: محمد طيفوري
الأكثر قراءة
-
صحافة في المنفى
10 سنوات من "أمل نيوز" في ألمانيا
-
التغير المناخي في شمال أفريقيا
حرارة قياسية تُربك قطاع الطاقة في تونس
-
المصور والباحث المصري روجيه أنيس
"النيل الذي نعرفه ليس الذي يراه الآخرون"
-
الألغام في إدلب سوريا
حرب لم تنتهِ بعد
-
السياحة الجنسية في مصر
عروسة من أجل عطلة الصيف في مصر
-
المرأة في المملكة العربية السعودية
نساء السعودية...عالقات في نظام الأبارتايد الجنسي