ثقافة
المناقشات
-
الأدب العربي ينجزه المنفىلطفيّة الدليمي: مؤلفاتي هي بمثابة رد إبداعي على الاقتلاع والنفي
لطفيّة الدليمي: لا أؤمن بالهشاشة المفاهيمية التي تتوسّل الكتابة الصحافية اليومية مسوّغاً للتحلّل من القيمة الفكرية للمادة المكتوبة، وأرى أن نقيم موازنة دقيقة بين الرصانة الفكرية ومتطلبات مخاطبة الجمهور العام.
تقرير: -
وثائقية دي دبليورحلة بالقطار...استكشاف عوالم وجماليات إيران
بعد عقود مليئة بقيود السفر، تتيح إيران للأجانب زيارتها، وللتعرف على البلاد والناس فيها، يمكن القيام برحلة بالقطار. تعتبر خطوط السكك الحديدية العابرة لإيران، من أهم الخطوط التي تمر عبر بلاد فارس القديمة على امتداد ألف وأربعمئة كيلومتر تقريبا حيث تبدأ بالخليج الفارسي عبر طهران وصولا إلى بحر قزوين.
-
الروائية الأردنية سميحة خريسرواية «فستق عبيد»: قصة العبودية المستمرّة
تدور رواية «فستق عبيد» بشكل رئيسيّ بين قارتين؛ إفريقيا (السودان، الجزائر، ليبيا) وأوروبا (البرتغال). في الجزء الأوّل تجري الأحداث على تخوم الصحراء السودانيّة؛ مجلس يحكي فيه الجدّ السودانيّ (كامونقة) عن ماضيه في العبوديّة حين أُخذ عبدًا لتاجر سمسم من كردفان (التيجاني) ليبقى مرتحلًا على أسنمة الجمال في رحلة طويلة، قاطعًا خلالها 800 كيلو متر بأسبوعٍ وليلتين من بلاد دارفور في غرب الدنيا إلى الشرق عبر درب الأربعين حيث القفار والشمس.
تقرير: -
رواية ديمة ونوس "الخائفون" - كتابة من أجل البقاء على قيد الحياةرواية "الخائفون" - الخوف من الخوف في سوريا
في عام 2011، عام الثورة السورية، غادرت ديمة ونوس وطنها سوريا وانتقلت إلى بيروت اللبنانية. وإلى ذلك الحين كانت قد نشرت رواية "كرسي" وقبلها مجموعة "تفاصيل" القصصية، ولكنها عانت بعد ذلك من حالة "قفلة كتابية" أفقدتها القدرة على الكتابة. ثم جاءت روايتها "الخائفون" كشهادة شخصية على التغلب على الصدمات النفسية الناجمة عن الحرب والديكتاتورية. فولكر كامينسكي قرأ هذه الرواية لموقع قنطرة.
تقرير: Volker Kaminski -
الفنون ضد الحروبذاكرة الحرب: الفن في مواجهة العنف
الفن في بلاد العرب المنكوبة اليوم، منكوب هو أيضاً بإحساسه بالخسارة والفقدان والدمار. وهو ما زال يتجاوب مع هذه الطبقات الغرائزية من الاستجابة التي وإن كانت صادقة وضرورية إلا أنها غير كافية لا تعبيرياً ولا فنياً ولا معرفياً ولا وجدانياً.
تقرير: -
البوكتيوب في مصر - عرض الأدب بواسطة فيديوهات الإنترنتإقبال "ثوري" على فيديوهات الكتب في العالم العربي
ازدادت شعبية البوكتيوب في مصر والبلدان العربية، وصار تقديم الأدب عبر فيديوهات الإنترنت يشهد إقبالا "ثورياً" في زمن لا يقرأ فيه الكثيرون. شابة مصرية وشاب مصري يعرفاننا بتجربتهما الأدبية الرقمية.
-
الترجمة والحوار بين الثقافاتالفائزون بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: "فلسفة التنوير" و"ترجمان الأشواق" لابن عربي
فاز المستعرب الألماني شتيفان فايدنر بالمرتبة الأولى ضمن فئة الترجمة من العربية إلى الألمانية، عن ترجمة "ترجمان الأشواق" لابن عربي، كما حصد كتاب "فلسفة التنوير" للفيلسوف الألماني إرنست كاسيرر والذي ترجمه إبراهيم أبو هشهش، المرتبة الأولى ضمن فئة الترجمة من الألمانية إلى العربية لـ"جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" في دورتها الرابعة.
-
مهرجان "تشويش" في مصر - أصوات نسوية عالمية في القاهرةتطبيع التحرش الجنسي في المجتمع سينمائياً
تحرشات جنسية في أفلام سينمائية ضحك لها رجال حاضرون بمهرجان "تشويش" فغضبت المحاضِرة قائلةً: "أَنضحكُ على انتهاكات جنسية اعتاد عليه الناس؟"، فصفقوا لها بحرارة. كارِن ميزِنبِرغَر والتفاصيل.
تقرير: Caren Miesenberger -
حكم مبني على أسس هشة قوامها الحفاظ على السلطةأوبرا ألمانية بين الحكم المطلق وأسطورة البطولة في الشرق والغرب
حاكم فارسي مستبد كرئيس كوريا الشمالية وفارس غائب حاضر كمهدي المسلمين المنتظر وشوفينية كالشعبوية الأوروبية. شبه بين ما هو قديم ومعاصر يراه عارف حجاج في اثنين من أشهر أعمال الأوبرا الألمانية.
تقرير: عارف حجاج -
الفنون ضد العنف والتطرففي العراق: فرقة الأوركسترا السمفونية القومية تحارب الإرهاب بالموسيقى
فرقة الأوركسترا القومية العراقية تعود الآن لتقدم لجمهورها الذي ملأ القاعة حفلة مجانية في بغداد، في مساع منها لإعادة الحياة للمشهد الثقافي للمدينة التي شهدت سنوات من الاضطرابات والحرب والإرهاب والتطرف.
-
"السيرة الهلامية" – مسرحية مصرية ساخرةمسرحية شكسبير: "هاملت" - بروح الدعابة المصرية
تقدم مسرحية "السيرة الهلامية" معالجة معاصرة وساخرة لمسرحية شكسبير: "هاملت" المعروفة، وتتقاطع في عنوانها كلمة "الهلامية" مع لفظة "الهلالية" في عنوان "السيرة الهلالية" العربية الشهيرة. إسلام أنور والتفاصيل.
تقرير: Eslam Anwar -
تهريب فيلم "ثلاثة وجوه" الروائي إلى خارج إيران بعملية مدهشةفيلم إيراني يكرس الصور النمطية حول المرأة ويقزم دورها
فيلم "ثلاثة وجوه" فاز في مهرجان "كان" السينمائي 2018 بجائزة أفضل سيناريو، ويُعرَض في دور السينما الألمانية. يحكي فيه المخرج الإيراني جعفر بناهي -الذي منعه النظام الإيراني من العمل والسفر لمدة عشرين عاما- قصة شابة إيرانية في منطقة قروية، تريد الذهاب إلى معهد التمثيل في طهران والعمل كممثلة رغم معارضة أهلها. فهيمة فرساي ترى أن الفيلم يكرّس الصور النمطية عن النساء بدلا من أن يقيم لهن نصبا تذكاريا.
تقرير: Fahimeh Farsaie
الأكثر قراءة
-
تراث نجد والحجاز الحضاري والثقافي
تفنيد صورة نمطية لتاريخ أرض السعودية
-
الحرب الإيرانية 2026
هل تتجه دول الخليج إلى تنسيق استراتيجي أوسع؟
-
السياحة الجنسية في مصر
عروسة من أجل عطلة الصيف في مصر
-
مسلسلات رمضان 2026
كيف تبدو الدراما السورية بعد الأسد؟
-
التحوّل اللغوي في الجزائر
هل تتمكن الإنجليزية من إزاحة الفرنسية؟
-
دراسة إدراكية تكشف مفاجأة علمية
هكذا يعالج الدماغ اللغتين العربية والألمانية