ثقافة
المناقشات
-
السجالي الكبير و«صانع النرد»حتى في «مشروع وفاته» أراد صادق جلال العظم أن يظل ريادياً وثورياً واستثنائياً
خالد الحروب: في وصيته الطويلة، العائلية والفكرية، طلب المفكر الراحل صادق جلال العظم أن تُقرأ في جنازته وفي لقاءات تذكّره قصيدة محمود درويش «لاعب النرد». هذا الطلب المُدهش والملفت يكرس المكانة التي احتلها العظم في ذلك الرواق المميز للأفكار والكلمات والأدب والفن.
تقرير: خالد الحروب -
أدب اليافعين في العالم العربيانعطافة كبرى في الروايات الموجهة للناشئ العربي
لم تكن المكتبات العربية تضم بين جنباتها قسما خاصا بأدب اليافعين. لكن العقد الأخير شهد في العالم العربي زيادة كبيرة في الإنتاج الأدبي الذي يخاطب الناشئين العرب. وجاءت هذه الزيادة ببطء ولكن بخطى ثابتة، كما ترى مارسيا لينكس كويلي، في تعليقها التالي لموقع قنطرة. فقد وجدت الأعمال الجيدة الصنع أدبيا طريقها إلى واجهات متاجر الكتب ورفوف المكتبات العربية، بل وأضحى بعضها جزءا من المناهج المدرسية الإلزامية.
تقرير: مارسيا لينكس كويلي -
الفيلم الوثائقي "دغدغة العمالقة" عن الإعلامي الساخر باسم يوسفحين ذهب الأمل بمصر ديمقراطية أدراج الرياح
خفة الدم أكثر الأسلحة حِدَّةً على فساد الحاكم ونزعاته السلطوية. بُعيد اندلاع ثورة 25 يناير المصرية، برز نجم الإعلامي الساخر، باسم يوسف، كناقد لاذع. بيد أن ربيع الحرية لم يدم طويلاً، إذ تم -فجأة- إيقاف برنامجه الشعبي في نهاية عام 2013، وذلك بعد وصول السيسي للسلطة. وحينها خسرت مصر باسم يوسف، لكنه اتجه إلى الولايات المتحدة حيث سلط سلاح نقده على الإسلاموفوبيا هناك. رينيه فيلدانغل يقدم لموقع قنطرة نظرة على فيلم وثائقي أمريكي تعريفي بهذا النجم المصري الإعلامي الساخر.
تقرير: رينيه فيلدأنجل -
كتاب "حكايات التحرير: مسرحيات من الثورة المصرية"ميدان التحرير الأسطوري حتى قبل ثورة 25 يناير
رغم أن عنوان هذا الكتاب هو "حكايات التحرير: مسرحيات من الثورة المصرية"، لكن الأعمال التي ترجمها وأصدرها فيه محمد البكري والمخرجة الأمريكية ريبيكا ماجور لا تقتصر فقط على أحداث يناير وفبراير 2011 في ميدان التحرير الأسطوري في وسط القاهرة. مارسيا لينكس كويلي تستعرض هذا الكتاب لموقع قنطرة.
تقرير: مارسيا لينكس كويلي -
أدب الأنقاض السوري – رواية رائد وحش: قطعة ناقصة من سماء دمشقأدب سوري ناهض من بين ركام الأنقاض والدمار
ماذا يكتب الكتاب السوريون عن بلدهم؟ وكيف يكتبون؟ من منهم يستطيع استجماع طاقاته الإبداعية لإيجاد كلمات تعبر عما يجري هناك؟ الأدب، الذي ينهض من بين ركام الأنقاض والدمار، ليس بغريب عن الألمان. شتيفان بوخن يقدم لموقع قنطرة هذه القراءة لعمل مونولوجي من هذا النوع لأحد الكتاب السوريين الشباب. كل ما ينقص هذا العمل الأدبي -حتى كتابة هذا المقال على الأقل- هو ترجمته إلى اللغة الألمانية وإلى لغات أخرى.
تقرير: Stefan Buchen -
التنوع البشري في المغرب - على وادي درعة جلست الثقافات وغنّتتناغم فني عربي أمازيغي إفريقي في طاطا المغربية
نزح في القِدَم إلى منطقة طاطا المغربية أفارقة وتبعهم يهود، وبدأ تشكل بشري جديد عبر عرب وافدين من شبه الجزيرة العربية والشام. استوطنوا سفوح الجبال وتعلموا اللغة الأمازيغية وتمزغن بعضهم، وعلى ضفاف وادي درعة تلاقى هؤلاء وشربوا من ذات النهر، فتمازجت الأفكار، وانبثقت ثقافة مركبة عابرة للهُويات، أنتجت أشكالاً جديدة من الفنون والتراث. وما زلنا ننبهر اليوم بسماع شعر عربي بعد امتزاجه بتراث أمازيغيّ وغناء لا يزال يؤدى باللغة الإفريقية. وصال الشيخ تنقل موقع قنطرة إلى طاطا، حيث لا يزال التنوع سيّد الموقف.
تقرير: -
مشروع "غرفة الموسيقى" - أشكال فنية بديلة في العالم العربيحين تتحول غرف النوم والطبخ إلى مسارح للعزف
ابتداءً من رام الله وغزة وبيت لحم، مروراً بالقاهرة والإسكندرية فالخرطوم ثم تونس، وصولاً إلى بغداد وبيروت، يسعى مشروع "غرفة الموسيقى" الألماني لأن يكون أرضية للتواصل الموسيقى في المنطقة العربية، ونافذة للإطلال على التنوع والثراء الفني بالمنطقة. عبد السلام الحاج يسلط الضوء على فيديوهات وأعمال موسيقية غير مألوفة، مصورة في أماكن غير تقليدية -بعضها في المطبخ وغرفة النوم- يقدمها موسيقيون مستقلون من عدة مدن عربية، يتناولون الأوضاع الراهنة وهموم المجتمع في العالم العربي بلهجات وأساليب موسيقية مختلفة.
تقرير: عبد السلام الحاج -
فنون إسلاميةالرسم بالكلمات ... استعادة فن أتقنه خطاطون عرب ومسلمون
يرجع الفضل في رواج فنون الخط العربي بين الشباب حالياً إلى «موضة التصوف» التي تتجسد في انتعاش فن التنورة وأغان تراثية صوفية.
تقرير: سارة الحارث -
إشكاليات جمالية ودلالية وخصوصيات لغويةملف خاص: ترجمة القرآن الى اللغة الالمانية
كيف يمكن التوفيق بين الشكلين المتباعدين لترجمة القرآن إلى الألمانية، أي بين الترجمة المفرطة في حَرفيتها إلى حدِّ عدم الفهم وبين الترجمة الشعرية التي تستطيع نقل جمال اللغة العربية؟
-
انطباعات شخصية مغربية حول المهرجان الدولي للفيلم بمراكش 2016الحياة في دروب مهرجان مراكش السينمائي الدولي
في نهاية العرض تقول سائحة فرنسية إنها تقصد المغرب كل عام لمتابعة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ويجمع رهط من السياح الألمان والفرنسيين على حبهم للمهرجان. ويعرب كل فنان محلي لم يتلقَّ دعوة لحضور وجبة العشاء عن سخطه على المهرجان والمنظمين، ويكيل المديح والثناء إن تلقى دعوة للغداء أو حفل خاص بكبار الضيوف والفنانيين العالميين. صالح بن الهوري يعرض من المغرب لموقع قنطرة انطباعاته الشخصية حول المهرجان الدولي للفيلم بمراكش 2016، متسائلاً: هل الفن مهنة في المغرب؟
تقرير: صالح بن الهوري -
الشعر المثلي في العصور الإسلامية الوسطىالمثلية في أدب المسلمين...الحب فريسة الجنون
هل صحيح أن الحب المثلي في العصور الوسطى الإسلامية لم يكن مرفوضًا؟ وأن الشعر المثلي كان مقبولاً اجتماعياً قبل الاستعمار؟ الألمانية ميلاني كريستينا مور ترى في عرضها التالي لموقع قنطرة أن مَنْ يبحث في شعر الشعراء المسلمين الفرس -بين القرنين الـ 13 والـ 15- يواجهه سؤال حتمي حول الدور الذي لعبته المثلية الجنسية في تلك الحقبة. وأبرز مثال على ذلك الشاعران جلال الدين الرومي وظهير الدين محمد بابُر.
تقرير: Melanie Christina Mohr -
ألمانيا.. نحو حاضنة لـ "أدب اللجوء"حكايات اللاجئين ليست بديلاً عن ترجمة آدابهم
تفاصيل الإقامة والحماية والبيروقراطية تبعد الأدباء والفنانين اللاجئين عن إبداعهم، ويتولد لديهم شعور بأن نشاطهم يساوي صفراً وأنهم لاجئون في ألمانيا فقط، سواء أكانوا كُتاباً أم رسامين أم موسيقيين. وأصبح امتلاك اللاجئين للغتهم إلى درجة الكتابة الأدبية بها أمراً من الماضي في المجتمع الجديد. فكيف يتأقلم الكاتب مع البلد الجديد؟ وهل يبقى حبيساً لموضوعات الشوق والحنين؟ راما الجرمقاني حاولت اكتشاف الإجابة.
تقرير: Rama Jarmakani
الأكثر قراءة
-
مسلسلات رمضان 2026
كيف تبدو الدراما السورية بعد الأسد؟
-
الهجوم على إيران
هل أراد السعوديون هذه الحرب؟
-
التحوّل اللغوي في الجزائر
هل تتمكن الإنجليزية من إزاحة الفرنسية؟
-
الحرب الإيرانية 2026
هل تتجه دول الخليج إلى تنسيق استراتيجي أوسع؟
-
الثقافة في ألمانيا
سياسات الحياد
-
تراث نجد والحجاز الحضاري والثقافي
تفنيد صورة نمطية لتاريخ أرض السعودية