ثقافة
المناقشات
-
انطباعات شخصية مغربية حول المهرجان الدولي للفيلم بمراكش 2016الحياة في دروب مهرجان مراكش السينمائي الدولي
في نهاية العرض تقول سائحة فرنسية إنها تقصد المغرب كل عام لمتابعة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ويجمع رهط من السياح الألمان والفرنسيين على حبهم للمهرجان. ويعرب كل فنان محلي لم يتلقَّ دعوة لحضور وجبة العشاء عن سخطه على المهرجان والمنظمين، ويكيل المديح والثناء إن تلقى دعوة للغداء أو حفل خاص بكبار الضيوف والفنانيين العالميين. صالح بن الهوري يعرض من المغرب لموقع قنطرة انطباعاته الشخصية حول المهرجان الدولي للفيلم بمراكش 2016، متسائلاً: هل الفن مهنة في المغرب؟
تقرير: صالح بن الهوري -
الشعر المثلي في العصور الإسلامية الوسطىالمثلية في أدب المسلمين...الحب فريسة الجنون
هل صحيح أن الحب المثلي في العصور الوسطى الإسلامية لم يكن مرفوضًا؟ وأن الشعر المثلي كان مقبولاً اجتماعياً قبل الاستعمار؟ الألمانية ميلاني كريستينا مور ترى في عرضها التالي لموقع قنطرة أن مَنْ يبحث في شعر الشعراء المسلمين الفرس -بين القرنين الـ 13 والـ 15- يواجهه سؤال حتمي حول الدور الذي لعبته المثلية الجنسية في تلك الحقبة. وأبرز مثال على ذلك الشاعران جلال الدين الرومي وظهير الدين محمد بابُر.
تقرير: Melanie Christina Mohr -
ألمانيا.. نحو حاضنة لـ "أدب اللجوء"حكايات اللاجئين ليست بديلاً عن ترجمة آدابهم
تفاصيل الإقامة والحماية والبيروقراطية تبعد الأدباء والفنانين اللاجئين عن إبداعهم، ويتولد لديهم شعور بأن نشاطهم يساوي صفراً وأنهم لاجئون في ألمانيا فقط، سواء أكانوا كُتاباً أم رسامين أم موسيقيين. وأصبح امتلاك اللاجئين للغتهم إلى درجة الكتابة الأدبية بها أمراً من الماضي في المجتمع الجديد. فكيف يتأقلم الكاتب مع البلد الجديد؟ وهل يبقى حبيساً لموضوعات الشوق والحنين؟ راما الجرمقاني حاولت اكتشاف الإجابة.
تقرير: Rama Jarmakani -
المعرض الدولي للكتاب في هرغيسا عاصمة جمهورية أرض الصومالرابط أدبي بين القارات والثقافات على أرض الصومال
يمثِّل معرض الكتاب في القرن الأفريقي بالنسبة لجمهورية أرض الصومال -الحديثةِ التأسيسِ- ذروة عام 2016 الثقافية: وهو معرض للجميع، يجد فيه الزوار من جميع أنحاء العالم فعاليات تشمل القراءات والنقاشات والحفلات الموسيقية. ميشائيلا ماريا مولَر تجول بموقع قنطرة في أروقة هذا المعرض في العاصمة هرغيسا.
تقرير: Michaela Maria Müller -
مغنية الراب التونسية بثينة العلوادي - راب ضد التمييز والتشدد والقمعبهلوانيات تدريبية على بلاط المسجد بين أوقات الصلاة
في العاشرة من عمرها كانت تتدرب على رقص البريك دانسن في داخل مسجد، ومع بلوغها السادسة عشرة بدأت تغني أغاني الراب: بثينة العلوادي واحدة من بين القليلات من مغنيات الراب المحترفات والشجاعات سياسيًا في وطنها تونس، حيث حققت حلمها، ولكنها تريد الرحيل عن بلدها. يوليا نويمان تعرِّف موقع قنطرة بمغنية الراب التونسية بثينة العلوادي.
تقرير: Julia Neumann -
ترجمة الادب العربيأدب مصري مترجم ينتهي في المخازن
ما عدد الذين يعرفون محفوظ عبدالرحمن، من بين قرّاء الإنكليزية، حتى تقرر الهيئة المصرية العامة للكتاب إدراجه ضمن أعلام «الأدب العربي المعاصر»، وترجمة أحد مسلسلاته التلفزيونية الى الإنكليزية؟ وما الفائدة اليوم من إعادة طبع كتاب صدر قبل عامين ويضم أعمالاً مسرحية مترجمة مثل مسرحيتي أحمد شوقي «مصرع كليوباترا» و «قيس وليلى»؟
تقرير: إيمان علي -
نوادي السينما في مصر...فضاءات للإبداع والحريةتواصل إنساني ثقافي بمشاهدة جماعية لأفلام الشعوب
رغم سهولة مشاهدة الأفلام على الهواتف الذكية أو شاشات الكومبيوتر في المنزل، إلا أن قطاعات كبيرة من الجمهور في مصر -وتحديدًا الشباب- عادت من جديد إلى المشاهدة الجماعية للأفلام، بما تحمله من طقس مميز وروح خاصة وتواصل إنساني مفتقد بصورة كبيرة في حياتنا المعاصرة، المتحركة بوتيرة متسارعة للغاية لدرجة أننا فقدنا التواصل مع ذاتنا ومع الآخر. إسلام أنور يطلعنا على نوادي السينما في مصر.
تقرير: Islam Anwar -
الرواية الفرنسية "بوصلة" - دعوة للتلاقح الثقافي العربي الأوروبيافتتان الغرب الأوروبي وانبهاره بالشرق العربي
للروائي الفرنسي ماتياس إينار رواية رائعة تعكس افتتان الغرب بالشرق. وقد فازت الرواية التي حملت عنوان "بوصلة" عام 2015 بأرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا، "جائزة غونكر". وتحكي الرواية المحيرة والمتعددة الأوجه قصة حب كبيرة من طرف واحد، لم تتوج بالنجاح. بيد أن الرواية تشكل قبل كل شيء دعوة للتلاقح الثقافي. الألماني أولريش فون شفيرين يصطحب موقع قنطرة في رحلة شيقة عبر دهاليز هذه الرواية.
تقرير: Ulrich von Schwerin -
"أجمل الأشياء هي التي لا تكلف شيئاً كالحب والصدق والجمال"مترجم غراس إلى العربية...رحيل الأديب والمترجم العراقي حسين الموزاني
رحل الكاتب الروائي والصحفي حسين الموزاني عن عالمنا اليوم بعد رحلة طويلة من الإبداع الأدبي والترجمة "المثابرة" لروائع الأدب الألماني. الموزاني ترجم رواية "الطبل الصفيح" الشهيرة للأديب الألماني غونتر غراس.
-
الحرب في سوريا: قصف جوي يقتل مهرّج حلب الأخير أنس الباشامقتل راسم البسمة الأخيرة في وجوه أطفال حلب الحرة
في مدينته حلب ورغم مآسي الحرب، كان أنس الباشا يرسم البهجة على شفاه الأطفال، حتى وإن كانت فرحةً لفترة وجيزة. لكنه لقي حتفه في غارة جوية. دنيا رمضان تُعرف موقع قنطرة بآخر مهرّج بقي صامدًا في حلب.
تقرير: Dunja Ramadan -
كتاب سويدي حول التمييز بين الجنسين في المجتمع الأفغانيبنات أفغانستان المخفيات بأزياء البنين
التمييز يخلق الإبداع، إذ يخفي في أفغانستان بعض الآباء والأمهات المحرومين من الأبناء الذكور بناتهم الإناث من خلال إلباسهن أزياء ذكورية، ورغم الفصل الصارم بين الجنسين يوجد تسامح في ذلك ويُعتَبَر من الشجاعة، بل وقد يمنح رجال دين الفتيات عند ولادتهن أسماء ذكور. حول هذا كتبت السويدية جيني نوردبيرغ كتابًا بعنوان "بنات أفغانستان المخفيات"، تتبَّعت فيه أثر هذا التقليد. ماريان بريمر يستعرض هذا الكتاب لموقع قنطرة.
تقرير: Marian Brehmer -
المسرح وسيلة لاندماج اللاجئين السوريين في ألمانياأمير عربي وأميرة ألمانية في مسرحية اندماجية
يسأل والدُ الأميرةِ الألمانية الأميرَ السوري: كيف تُحيُون الأعراس في بلادكم؟ فيجيبه: بكثير من الرقص. وهنا يدخل شبان سوريون لاجئون ويبدأون رقصتهم بالعراضة الشامية، التي تبدأ بالصلاة على النبي. ثم يؤدون الدبكة السورية ويُحيُون الحماسة في الجمهور الألماني فيصفق ويرقص. وجود السوريين بزيهم التقليدي أثار ردات فعل جميلة من الألمان الذين سارعوا إلى طلب التقاط الصور معهم. يارا وهبي تعرفنا بهذه المسرحية الاندماجية.
تقرير:
الأكثر قراءة
-
احتجاجات إيران
غضب شعبي وسط فراغ سياسي
-
التغطية الإعلامية لحرب غزة
"تُوصَم بمعاداة السامية لمجرد نقل أخبار الفلسطينيين كبشر"
-
الأقلية اليهودية في إيران
الاحتفال بالسبت اليهودي في جمهورية إيران الإسلامية
-
عامان على هجوم حماس
تاريخ الصراع لم يبدأ في السابع من أكتوبر
-
السياحة الجنسية في مصر
عروسة من أجل عطلة الصيف في مصر
-
التحوّل اللغوي في الجزائر
هل تتمكن الإنجليزية من إزاحة الفرنسية؟