سياسة
-
الجزائر - "الشرطي المغاربي" للاتحاد الأوروبي؟لماذا تقع الجزائر في بؤرة اهتمام أوروبا؟
يود الاتحاد الأوروبي تكثيف تعاونه مع الجزائر بهدف الحد من الهجرة غير القانونية من أفريقيا. ألمانيا مثلا تطالب الجزائر باسترداد متورطين بأعمال جنائية وآخرين "خطرين"، لكن الجزائر ترى أنهم تطرفوا في أوروبا ويجب محاكمتهم بأوروبا أيضا. لكن لماذا اللاجئون ليسوا العامل الوحيد الذي زاد من اهتمام أوروبا بتوثيق التعاون مع الجزائر؟ وما سبب قلة ثقة الجزائر بأوروبا؟ الباحثة الألمانية إيزابيل شيفَر تفسر ذلك لموقع قنطرة.
بقلم: Isabel Schäfer -
العلاقات الأردنية الألمانيةالأردن- الاستقرار "الخادع" والمُكلِف في الشرق الأوسط
الأردن، دولة صغيرة تضطلع بدور كبير في القضية الفلسطينية والآن في سوريا والعراق وملف اللاجئين. ويعد الأردن أيضا نقطة الاستقرار الوحيدة في صفيح الشرق الأوسط الساخن. لكن ما مدى استقرار هذا البلد فعليا، ولماذا يعول عليه الغرب؟
بقلم: سهام أشطو -
ساسة إسلاموفوبيون - إعادة انتخاب الرئيس التشيكي ميلوش زيمانناشر الخوف من الإسلام في أوروبا
انتخبت الجمهورية التشيكية مرة أخرى ميلوش زيمان رئيساً، وهو قائد يشيد بقرار دونالد ترامب حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، ويرى نفسه رسولاً محذِّراً من الهجرة. الباحث النمساوي فريد حافظ يرى في تعليقه التالي لموقع قنطرة أن هذا الرئيس ينتمي إلى مجموعة متنامية من سياسيين مصابين بالإسلاموفوبيا في أوروبا وأمريكا، يطبقون حقوق الإنسان بشكل انتقائي، ويعززون قوتهم تحت غطاء تهديد إسلامي مُتخيَّل.
بقلم: Farid Hafez -
معركة عفرين وتغيير موازيين القوي في سورياتركيا: الهاجس الكردي أولاً
عملية عفرين تعني عملياً انتقال تركيا من موقع الدولة المحتضنة للمعارضة السورية، إلى طرف مشغول بالهاجس الكردي دون غيره، يقول الصحافي حازم الأمين.
بقلم: -
صادرات الأسلحة الألمانية إلى الإمارات ومصر وتركيا والسعوديةمعركة ألمانية حول تصدير السلاح إلى دول عربية
احتدم جدل سياسي في ألمانيا حول صادرات الأسلحة الألمانية إلى الدول الضالعة في نزاعات عسكرية، مثل الإمارات ومصر وتركيا والسعودية. الصحفي الألماني ماركوس بيكِل يسلط الضوء على مواقف الأحزاب السياسية في ألمانيا من صادرات الأسلحة الألمانية، ويرى -في رؤيته التالية لموقع قنطرة- أنه يجب حظر تصديرها إلى الأطراف المتنازعة في الأراضي اليمنية، وأن يتم ربط هذا الحظر بمعايير ملزمة في القوانين الألمانية.
بقلم: Markus Bickel -
عفراء جلبي تكتب: رقة بلقيس وقساوة سليمان!
قد لا يروق للبعض الطريقة المتطرفة التي يعرض بها القرآن التمايز في أساليب الحكم عند الرجل والمرأة، كما نراها في بلاطي سليمان وبلقيس ملكة سبأ، حيث يعرض النص في سورة النمل شخصية سليمان كنموذج متسلط يحكم بالتخويف والإذلال.
-
مجتمع مدني سوري قوي في إدلب ضد التطرف الجهاديمواجهة الإرهاب بالمستشفيات والجداريات في سوريا
فرض جهاديون سيطرتهم على محافظة إدلب السورية. لكنّ لِمقاومة التطرف فيها أشكالاً متنوعة. فقد ظهرت هناك هياكل مدنية كسلاح فعال في مكافحة الفئة الراديكالية. كريستين هيلبيرغ -في تحليلها التالي لموقع قنطرة- تنقل صورة عن مجتمع مدني سوري في إدلب، يرى أن مكافحة الإرهاب تتم بتقديم التعليم والعمل والرعاية الطبية، وأن الطغاة والمتطرفين يحكمون بالتخويف ولكن الناس لا يخشون ما يواجهونه بالسخرية، مثلاً: بكتابات جدارية.
بقلم: كريستين هيلبيرغ -
نقاش في أسباب استعصاء الديموقراطية ماجد كيالي
بقلم: -
هجوم تركيا على المسلحين الأكراد في عفرين السوريةهجمة تركية "خاطئة لكن أسبابها مفهومة"
في ألمانيا يكاد لا يوجد تفهم لهجوم تركيا على المسلحين الأكراد في عفرين السورية. ولكن بغض النظر عن حقوق الأكراد المشروعة، من المفهوم تماما أن تستشعر تركيا التهديدات الأمنية الناجمة عن وجود جماعة كردية-سورية مسلحة على حدودها الجنوبية، خصوصا أنها منبثقة عن حزب كردي-تركي متمرد يقاتل الدولة التركية بدموية منذ عقود زمنية، كما يرى المحلل السياسي الألماني أولريش فون شفيرين في تعليقه التالي لموقع قنطرة.
بقلم: Ulrich von Schwerin -
اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيلقرار ترامب...إطلاق العنان لموجة جديدة من التطرف؟
بعد عام 1967، حشدت الجماعات الإسلامية الناس بتسليط الضوء على الظلم الممارَس على الإسلام والمسلمين في موقع الضحية. وعقب قرار ترامب -المُدان دولياً والمعترِف بالقدس عاصمة لإسرائيل- بات لهذه الجماعات مواصلة استخدام فلسطين لإثبات نظريتها القائلة إن "الحرب على الإسلام" ما زالت قائمة. الباحث عبد الهادي العجلة يرى -في تعليقه التالي لموقع قنطرة- أن قرار ترامب جاء لصالح الجماعات الجهادية واليسارية المتطرفة.
بقلم: Abdalhadi Alijla -
ذكرى ثورة 23 يوليو.. "النظم القومية" في مسار تاريخي
بقلم: سلامة كيله -
تغريدات ترامب المتهورة مقابل آمال باكستان الديمقراطيةمغازلة ترامب لأنصاره على حساب بلدان إسلامية
ناضلت نحو 50 دولة مسلمة لتطوير نفسها سياسياً. ومنها باكستان التي قال عنها ترامب في أولى تغريداته عام 2018 إن بلاده "أعطتها مليارات الدولارات وهي لم تُعطِ سوى الخداع والملاذ للإرهاب". ثم جمدت واشنطن المساعدات. الخبير الباكستاني شهيد جاويد بوركي يرى أن هجمة ترامب على باكستان قد تعجب قاعدته السياسية، ولكن تداعياتها خطيرة على النموذج الديمقراطي الباكستاني المهم في المنطقة الإسلامية.
بقلم: Shahid Javed Burki
الأكثر قراءة
-
كتاب "جمال المسيحية"
حب بلا اتفاق
-
الحرب الأمريكية الإيرانية
مراكز البيانات الخليجية في مرمى الهجمات
-
صحافة في المنفى
10 سنوات من "أمل نيوز" في ألمانيا
-
حوار مع مصور الحروب الألماني كريستوف بانغرت
بورنوغرافيا الحرب…تصوير ويلات الحروب ومآسيها
-
انتخابات ألمانيا الإقليمية
صعود اليمين المتطرف يعمّق مخاوف المهاجرين
-
ابن الجوزي
ناقد الصوفية الشرس الذي صان روحانيتها