الحوار الإسلامي- المسيحي تحت المجهر
علاج لعدم الثقة بالمسلمين وانضباطهم؟
ازدهر الحوار الإسلامي- المسيحي منذ أن بدأ الجدل حول الاندماج يتطرق إلى الجوانب الدينية. وفي هذه الأثناء اكتشفت السياسة هي الأخرى الحوار بين الأديان. الائتلاف المسيحي-الليبرالي الحاكم في ألمانيا عبّر في وثيقته الائتلافية عام 2006 عن أمله في أن يساهم الحوار بين الأديان في التغلب على الأحكام المسبقة ومعاداة السامية. في الأكاديمية الكاثوليكية في شتوتغارت ناقشت الجهات الممثلة لهذا الحوار وضعه الراهن. كلاوديا مينده تكشف عن جوانب هذا الحوار وإشكالياته.