جدليات
-
إسرائيل وفلسطينأفول الصهيونية؟
يتخذ النقاش حول الصهيونية مسارات مختلفة؛ فبينما يظل انتقادها مسألة شائكة في ألمانيا، تتصاعد في أمريكا أصوات تشكك في مستقبلها وتُعيد النظر في إرثها السياسي والفكري خاصة بعد حرب غزة.
-
التمييز في ألمانياعندما يصعب تسمية العنصرية
في ألمانيا، قد يكون التمييز خفيًا لدرجة يصعب معها مواجهتها أو إثباتها، لكن من المستحيل نسيانها. بالنسبة للعديد من المهاجرين، لا تتسم تجارب الإقصاء بالعداء الصريح، بل بالصمت والتلميحات والتعليقات العابرة.
-
الثقافة في ألمانياسياسات الحياد
سلّط مهرجان برلين السينمائي الدولي هذا العام الضوء على التوتر بين الفن والمؤسسات التي يُفترض حيادها، لكن الهيئات الثقافية الممولة من الدولة لا تعمل بمعزل عن السياسة، بل ترسم حدود النقاش العام.
-
عامان على هجوم حماستاريخ الصراع لم يبدأ في السابع من أكتوبر
بعد عامين من هجوم السابع من أكتوبر، أصبح إجراء تحليل صادق أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، لكن هذا التحليل لن ينجح إلا إذا اخترنا نقطة الانطلاق الصحيحة – التي تعود إلى تاريخ أقدم وهو احتلال الأراضي الفلسطينية.
-
كتاب "النقاش المغلوط حول الإسلام" لتيسيو لا ماركادعوة إلى إسلام متعدد القيم
يشير تيسيو لا ماركا إلى أن النقاش حول قضايا الإسلام في ألمانيا عالق بين طرفين متطرفين. ويرى أن المزيد من التمييز والتفصيل في النقاش يمكن أن يسلب المتطرفين أرضًا خصبة. ومع ذلك، للأسف، لا يفي المؤلف دائمًا بالمعايير التي يطالب بها بنفسه.
-
"البريزدانت إيشوز" في سورياذاكرة الخوف التي تصنع طاغيتها
تتغير دمشق على السطح، لكن صراع السلطة والعنف اليومي يظل كما هو، ومن تهليل على الإنترنت إلى شوارع مشتعلة، يُطرح السؤال: هل تغيّر شيء حقًا في سوريا، أم أننا نشهد إعادة إنتاج التاريخ ذاته؟
-
ياسين الحاج صالح عن سوريا الجديدة"يجب إبقاء من يحكمون تحت ضغط النقد"
لأول مرة منذ أحد عشر عامًا، عاد الكاتب والمعارض السوري ياسين الحاج صالح إلى وطنه، ليجد بلدًا تمزقه الصراعات الداخلية، ويخيم عليه القلق من عودة الاستبداد.
-
جبل قاسيون في سورياالمساحة العامة.. الشخصية جدًا
بين ذاكرة الحب والدمار، يتحوّل جبل قاسيون من ملاذ للحميمية والحرية إلى ساحة تهديد جديد لحق السوريين في التنفس والنجاة. قصة يرويها الشاعر السوري أحمد قطلش عن مكان يكشف المدينة ولا ينكشف لها.
-
العنف الطائفي في سورياإرث الأسد الباقي
لطالما استخدم نظام الأسد حماية الأقليات ذريعةً لتأليب الطوائف السورية المختلفة على بعضها البعض، فيما لا تزال الجراح العميقة التي خلّفها تتجلى في صورها العنيفة إلى اليوم، من مجازر الساحل إلى السويداء.
-
50 عامًا على الحرب الأهلية اللبنانيةحرب لم تنتهِ أبدًا
بعد مرور خمسين عامًا على اندلاعها، لا تزال الحرب الأهلية اللبنانية تُلقي بظلالها على المجتمع والنظام السياسي في البلاد، إذ اتّسمت مرحلة ما بعد الحرب بالعنف والاحتلال الأجنبي والشلل السياسي والانهيار الاقتصادي. يتساءل إيليا أيوب في مقاله: هل انتهت الحرب حقًا؟